ظل الحكم الإسلامي لدولة الأندلس قرونا عديدة. فلما انهارت الدولة الإسلامية هناك، أقيمت محاكم التفتيش في ربوع إسبانيا وهي الاسم الجديد للأندلس، وأجبر المسلمون واليهود على اعتناق المسيحية الكاثولوكية بالإرهاب والقتل عن طريق محاكم التفتيش الشهيرة
وظهرت جماعة الغاردونا"وهي منظمة إجرامية قامت بقتل وسحق العرب والمسلمين في إسبانيا بعد سقوط الأندلس، وبموافقة الكنيسة فكانت الأداة الفعالة المحاكم التفتيش في القرن الخامس عشر الميلادي"
وقد وجد الملك فرديناند في تلك الجماعة الفرصة السانحة لتنفيذ مخططاته لمحو الإسلام وأثار العرب في الأندلس، فقامت فصائل الجماعة بالسلب والنهب وحرق العرب والمسلمين وحرق منازلهم والاستيلاء على أراضيهم وممتلكائهم حتى أصبع حماسهم في معاركهم ضد المسلمين أسطورة
وبعد انتهاء المعارك الحربية مع المسلمين وطردهم من بلاد الأندلس"إسبانيا"أصبحت تلك الجماعة مصدر إزعاج للملك الإسباني لأنهم رفضوا مشاركته فيما حصلوا عليه من غنائم، ولكن لم يستطع القضاء عليهم لحماية محاكم التفتيش لهم
أخذت الجماعة شكلا وتنظيما سريا واتخذت من مدينة أشبيلية مقرا لها.
وكانت العضوية بها على تسع درجات، المنتسبون الجدد وكانوا يسمون الماعز ومنهم كان الجواسيس والحمالون وكانوا يتدربون على تقليد أصوات الحيوانات التي كانت إشارات تستخدم في عملية السلب والنهب والسرقات التي كانت تقوم بها الجمعية
ودرجة الأغطية وهن النساء اللائي كان لهن العديد من الوظائف مثل إيقاع الرجال في الكمائن حتى يتم الهجوم عليهم