واتخذ المختار الثقفي من السبئية جيشا حارب به قتلة الحسين وانتصر عليهم وقتلهم جمعيا
ثم زعم أن جبريل وميكائيل يأتيان إليه بالوحي فصدقه البعض وروجت له السبئية وبعض الطوائف الباطنية
فلما ألت الخلافة الإسلامية لعبدالله بن الزبير أرسل إليه أخاه مصعب بن الزبير على رأس جيش فقاتله حتى قربه عام 67 ه فقتله وانتهى أمره.
وهكذا قتلت السيئية الحسين ته حين أخرجته من المدينة المنورة إلى الكوفة وادعت مشابعته ومبايعته ثم تركته يواجه مصيره.
ثم شجعت المختار الثقفي کي يقتل من قتل الحسين ثم تركته بواجه مصيره بعد أن شجعته على ادعاء النبوة وروجت له
وبعد المختار الثقفي ظفرت السبئية بغيره من مدعي النبوة والألوهية مثل ببان ابن سمعان وعمرو بن حرب والمغيرة بن سعيد البجلي وأبي منصور العجلي وأبي خطاب الأسدي والمقنع الخراساني وغيرهم الكثير
ولعل أكثرهم خطورة وتأثيرا المدعو ميرزا علي محمد المولود عام 1235 ه المسمى بالباب، الذي ادعى أنه باب المهدية ثم جاء من بعده مؤسسو البهائية كما ستعرف إن شاء الله
كان ظهور مؤسس البادية الميرزا علي محمد الشيرازي الذي أطلق على نفسه الباب الأثر القوى في نشأة البهائية بعد ذلك على يد أحد أتباعه
ولذلك كان لزاما علينا أن نتحدث عنه قبل التحدث عن البهائية لارتبطهما ببعضهما