فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 4981

يصر أعضاء الليونيز والروتاري العرب على عدم صلتهم بالماسونية أو الصهيونية وأنهم يعملون للخير فقط وأن نشاطهم اجتماعي سياسي، وهذا الكلام منهم يتنافى مع أهداف الليونز والروتاري المعلنة دير المعلنة، وأن تبعية هذه النوادي بالإدارة العامة لها في أمريكبا أمر ثابت لا جدال فيه، فقد كان نشوء تلك الأندية في فترة نشاط الماسونية وأن مؤسسيها من كبار الماسون

والملاحظ أن نسبة تمثيل الماسونية في تلك الأندية نسبة كبيرة جدا بل إن بعض إندية الروتاري مثلا في أدنبرة ببريطانيا عام 1921 م من الماسون فقط

ونلاحظ أيضا تشابها كبيرا بين مواقف الماسونية والروتارى والليونز تجاه الوطن والأديان والمحاولات الصريحة بجعل إخوة الماسونية أو إخوة الروتاري والليونز فوق الإخوة في الوطن أو الدين

محاولات تلك الأندية الماسونية وفروعها نشر الفساد والإلحاد والفجور بين الشباب حتى قال أصحاب مؤتمر بولدنيا الماسوني صراحة:"يجب علينا أن نكسب المرأة فأي بوم تند إلينا يدها تفوز بالمرام ونبدد الجيوش المنتصرين للدين".

وقال أحد شيوخ الماسون دورقويل:"ليس الزنا بإثم في الشريعة الطبيعية ولو بقي البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشترکات!!"

وقال"براون"الماسوني في كتاب رسوم إدخال النساء في الماسونية: العفة المطلقة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضد الطبيعة

ولا عجب إن علمنا أن تأسيس نوادي الروتاري كان بناء على أوامر منظمة"بناي برث اليهودية وتعمل تحت شعارها"الصداقة العالمية، وكذلك كان إنشاء نوادي"الليونز"بناء على أوامر منظمة"بناي برث أيضا"

إنها أصابع اليهود الخفية التي تحاول أن تسيطر على العالم من خلال تلك المنظمات المشبوهة والسرية في الأهداف والتي تغلغلت وتشعبت في المجتمعات العربية عامة والإسلامية خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت