فهرس الكتاب

الصفحة 3570 من 4981

واطلعوا على المخطوطات.

وعاد اسونير، إلى فرينه واستانف إعادة بناء الكنيسة، والبحث عن أثار ومخطوطات أخرى، فنبش قطع بلاط منقوشة تعود إلى القرن السابع والثامن، واكتشف قبوا تحت ذلك البلاط عبارة عن مدفن رفيه هياكل عظمية.

وظهرت على الكاهن الشاب الذي كان دخله ما يعادل بالفرنكات الفرنسية نحو ستة جنيهات إسترلينى مظاهر الثراء الفاحش قدرت ثروته بالملايين

بعض من هذه الثروة التي لا ينام مصدرها بعد ما وجده من آثار في الكنسة حرف في الأعمال الخيرية العامة، مثل بناء طريق يؤدي إلى القرية، وبناء برج المجدلية يشرف على الجبل، وبناء بيت ريفي فاخر يدعى «فيلابيت غنيا، نسبة إلى قرية اسفل جبل الزيتون قرب القدس. .

وتم تجديد الكنيسة وتاهيلها بأكثر الأثاث والزينة غرابة ونقش فوق مدخلها"TERRIBIL EST LOCUS ISTE". و

وترجمته هذا المكان فظيع.

ووضع داخل المدخل تمثالا قبيح الشكل للشيطان داسموديوس، حامي الأسرار طبقا للأساطير اليهودية التي تدعى أنه كان جزءأ من هيكل سليمان

ورسم على حيطان الكينسة لوحات مبهرة تصور مراحل صلب المسيح، تحتوي على إضافات غير قابلة للتفسير وهي نحو 14 صورة

ومن تلك الصور اللوحة الثامنة التي رسم فيها طفلا مربوطة بقماش أسكتلندي وفي الصورة الرابعة عشرة صورة لجسد المسيح محمولا إلى القبر وخلفية اللوحة السماء المظلمة ينطيها البدر

وكلها ترمز إلى معان مقصودة أرادها الكاهن «سونير، آن دفن المسيح كان في الليل أى بعد بضع ساعات من قتله كما يدعي اليهود،

كشفت مصادر مصرفية أن الكاهن «سونير، والأرشيدوق «بوها فون هاسبورغ (1) فد فتحا حسابات متتالية بعد زيارة الأخير للكنيسة والكاهن.

(1) هو ابن عم إمبراطور النمسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت