فهرس الكتاب

الصفحة 3568 من 4981

أدعى النبوة وتزوج من امرأة دعى مريم المجدلية، وأنجب منها ذرية هربت بها إلى جنوب فرنسا كما ذكرنا. -

تعود قصة اكتشاف الكنز المفقود الذي قيل إنه يعود إلى جماعة فرسان الهيكل، قد بدأت أحداثها في قرية فرنسية صغيرة جدأ تسمى «رين لوشانو، وتحديدا في كبسهاء وبطلها كاهن الكنيسة الشاب البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما ويدعى «بيرنجر سونبره،

كان الكاهن اسونير، يسعى لأن يكون فستا، إلا أن طموحه أودى به إلى النفى في تلك الكنيسة الصغيرة في تلك القرية الصغيرة البعيدة، والتي يقطنها نحو مائتي نسمة، والتي تبعد خمسة وعشرين ميلا عن کرگسون.

أمضى «سونيره ست سنوات في تلك القرية والكنيسة بمارس عمله بدأب وحماس وبمارس هوايته في القراءة بشكل شره، فهو يتقن اللغة اللاتينية واليونانية ودرس اللغة العبرية أيضا.

وعاشت معه خادمة فلاحة تكبره بنحو ثماني عشرة سنة اسمها ماري دبنرتود حياة هادئة عاشها الكاهن الشاب في تلك القرية الصغيرة.

وفي محيط المنطقة التي عاش فيها الكاهن الشاب كانت تقع قلعة خربة من القرون الوسطى لفرسان الهيكل، وعلى بعد ميل شرق درين لوشاتو، كان بقايا قصر السيد الأعظم الرابع لفرسان الهيكل بيرانردي بلانشفورت، وهو قصر «بلانشفورت،، وكان هذا السيد الأعظم قد ترأس الفرسان في منتصف القرن الثاني عشر،

وكانت قلعة برين، وضواحيها على طريق الحج القديم للقديس، ا

أراد اسونهر، في إعادة كنيسة «رين لو شانو، التي أصابها الهدم لطول السنوات التي مرت عليها، حتى أنه في عام 1891، شرع اسونيره بإعادة بناء بسيطة بمبالغ من أموال القرية، وأثناء قيامه بعملية التجديد أزال حجارة مذبح الكنيسة، والتي استقدت إلى عمودين قوطيين قديمين اتضح أن أحدهما كان مجوفة.

ووجد الكاهن أربع مخطوطات محفوظة في أنابيب خشبية مختومة تشمل أحدها عن معلومات عن أنساب تاريخها 1244، والآخر من عام 1944.

وأخطر الكاهن الشاب الأسقف في باريس الذي أرسل له ومعه المخطوطات وأمضى اسونير، في باريس ثلاثة أسابيع أجتمع فيها مع الكهنة الذين رحبوا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت