فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 4981

ولقد لعبت الأصابع الماسونية الخفية دورا هاما في اختيار الأناجيل الأربعة من قبل مجمع نيقية عام 320 م حيث تم وضع جميع الأناجيل المختلفة التواجد في هذا العصر تحت طاولة في قاعة المجمع ثم غادر المجتمعون القاعة واقفل بابها ثم طلب من الأساقفة المجتمعين أن يصلوا طوال الليل من أجل أن ترتفع الأناجيل الصحيحة إلى أعلى الطاول.

وبالفعل فقد وجدت الأناجيل المقبولة الأربعة على سطح الطاولة وبقيت الأخرى تحت الطاولة

وقد قام عميل ماسوني يحتفظ بالمفاتيح بهذا العمل تلك الليلة.

ورغم عدول الإمبراطورية الرومانية عن العقيدة التي أجمع عليها مجمع نيقية إلا أنها أبقت على الأناجيل التي تم اختيارها من قبل المجمع واعتبار الأخرى كاذبة مزورة ومنها إنجيل برنابا، أحد حوارى المسيح لا.

وظلت الأناجيل التي أطلق عليها أبو كريف، سرية ليست متاحة للعامة رغم قدم هذه الأناجيل أو الكتب حيث ترجع إلى القرن الثاني، ومن هذه الأناجيل: انجيل بطرس والذي عثر على نسخة منه في وادي النيل الأعلى عام 1886 م، ويرجع إلى القرن الثاني حيث ذكره أسقف أنطاكيا في العام 180 م.

وإنجيل مريم والذي عثر عليه ضمن مخطوطات نجع حمادي بمصر عام 1945 م، فقد عثر على هذا الكنز الأثري فلاح مصري في ارض زراعية قرب نجع حمادي في «جرة تحتوي على ثلاثة عشر مخطوطة، وقد أحرق هذا الفلاح جزءأ منها حيث استخدمها كوقود له، ثم بيع ما تبقى منها وهربت إلى خارج مصر وقامت بشرائها مؤسسة لغ. يونغ.

ومن هذه المخطوطات إنجيل مريم وإنجيل توما (1) ، وإنجيل المصريين وإنجيل الحقيقة، وتشمل تلك الأناجيل واللفائف مقاطع تعد معادية للكنيسة الأرثوذكسية التي تعتبر المسيح و هو الله وابنا لله.

(1) وقد ظهرت أول هذه المخطوطات عام 1972 في طبعة فوتوغرافية ثم ظهرت مجموعة اللفائف

كلها مترجمة إلى الإنجليزية عام 1977 لأول مرة، وترجع تاريخها إلى أوائل القرن الخامس حوالي عام 400 م أما الأمل المنسوخة منه فيرجع إلى زمن أقدم من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت