فهرس الكتاب

الصفحة 2160 من 4981

فالمسيح حسب تلك الرؤية متواحد تواحدا وثيقا بالإرادة الإلهية ادى بالله إلى اتخاذه ابنة له،

وأدى الأمر باريوس إلى طرده من الكنيسة كما ذكرنا من قبل مجمع نيقية عام 320 م، ورغم ذلك فقد أمن قسطنطيوس ابن الإمبراطور قسطنطين راعي مجمع نيقية فد أمن بعقيدة أريوس حول طبيعة المسيح لا حتى إنه مع حلول عام 360 م حلت العقيدة الأريوسية محل المسيحية الرومانية، ثم جاءت بجمع القسطنطينية عام 381 ليشجب تلك العقيدة مرة أخرى وظلت تلك العقيدة متواجدة في أوربا حتى الآن.

ومن العجيب أن ممثل الإمبراطور في مجمع نيقية عام 320 م ويدعى أوسيوس، الذي أدار المناقشات کي بنتهى القول بأن المسيح إله من إله، نور من نور إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق من نفس جوهر الأب وإلى إقضاء أريوس عن الكنيسة، قام أوسيوس بعد ذلك باعتناق مذهب آريوس

وفي عام 330 م نقل الإمبراطور عاصمنه من روما إلى بيزنطة قرر العفو عن آريوس، وسمح له بتناول العشاء الرباعي في القداس، وقرر إلغاء مقررات مجمع نيقية الخاصة بالمسيح، وانعقد مجمعا صور عام 334 م والقسطنطينية سنة 339 م.

ولأننا لا نريد أن نخوض في الحديث عن الفرق والمذاهب في المسيحية، وإنما أشرنا إلى القليل منها، ونعرج إلى الحديث عن الأناجيل الغير معتمدة والتي تسمى «أبو گريف، أي الكاذبة في نظر الأكثرية من المسيحيين بعد اعتماد أربعة أناجيل فقط من جملة الأناجيل التي وجدت وكتبت بعد المسيح علم

فقد قسمت الكنيسة الأناجيل التي دونت حياة المسيح وأقواله ومعجزاته إلى أناجيل معتمدة منها إنجيل متى وإنجيل مرقص وإنجيل يوحنا وكلها بطلق عليهم العهد الجديد، وقد تم تحرير هذه الأناجيل في بداية القرن الثاني الميلادي، فقد جاء في مقدمة الكتاب المقدس طبعة بيروت عام 1989 م ويبدو أن المسيحيين حتى ما يقارب من السنة 150 قد تدارجوا من حيث لم يشعروا إلا قليلا جدا إلى الشروع في إنشاء مجموعة من الأسفار المقدسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت