فهرس الكتاب

الصفحة 2164 من 4981

وإنجيل مريم الذي اكتشف في تلك المخطوطات يعتبره أصحاب الدم المقدس والكأس المقدسة دليلا بؤيد نظريتهم حول المسيح هم وزواجه من مريم المجدلية وإنجابه أولادا هاجروا إلى أوربا بعد موت أبيهم المسيح عيسى كما يدعون وكما ذكرنا من قبل.

وفي إنجيل مريم بخاطب بطرس مريم المجدلية قائلا: أختاه، نحن نعلم أن المخلص أحبك أكثر من سائر النساء، قولى لنا كلمات المخلص التي تذكرينها الكلمات التي تعلمينها، ولا نعلمها.

ويؤكد الحواريون حب عيسي عام لمريم المجدلية في قولهم: نؤكد لك أن المخلص يعرفها جيدأ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا.

ثم يأتي إنجيل فيليب (فيليبس) وبه يستدل أصحاب الدم المقدس والكأس المقدسة بأن المسيح كلام قد اتخذ مريم المجدلية زوجة له وأنجب منها، فيذكر إنجيل (فيليبس) أن هناك ثلاثة يمشون دوما مع عيسى هم أمه مريم وأختها ومريم المجدلية وكانت تدعي رفيقته وهي تترجم بزوجة، فقد ذكر ذلك الإنجيل في قوله؛ ورفيقة المخلص هي مريم المجدلية، لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها، وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له: لماذا تحبها أكثر منا جميعا؟

فكان المخلص يجيبهم: بل لماذا لا أحبكم مثلها.

ومن الأناجيل الغير معترف بها من الكنسية أناجيل متى المنحول وإنجيل الطفولة المنحول إلى توما، وإنجيل الطفولة اللاتيني وإنجيل الطفولة العربي وإنجيل راعي هرماس وهو عبارة عن وصايا ولا بعد إنجيلا بمعنى البشارة المعهودة في الأناجيل الأخرى (1) .

(1) ظل هذا الإنجيل متداولا حتى مجمع نيقية ومؤلفه هر هرماس وعرف كتابه بالراعي وعرف باسم

الراعي هرماس وكان جزءا من العهود الجديدة ويزعم هرماس أن ملاكا نزل عليه وأملاء الوصايا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت