وزهرٌ وشوك،
وحَرٌّ وقَرّ،
ونورٌ وظلمة،
وطراوةٌ وذبول،
فليستعدَّ مَن يمشي عليها للسعادةِ والشقاء،
والغنى والفقر،
والصحةِ والمرض،
والحبِّ والكره،
-أكلتَ وشبعتَ وكبرت،
ركضتَ وتعبتَ واسترحت،
عملتَ وجُلتَ وقعدت،
صعدتَ ونزلتَ وسكنت،
مرضتَ وشفيتَ ... ومتّ.
نهايةٌ لابدَّ لها من رحلتكَ في الحياة.
-مازال الفراقُ صعبًا،
ووداعُ الأهلِ والأحبةِ مرًّا،
وإن سهلَ الحديثُ بالصوتِ والصورةِ من بعيد،
ويكونُ الفراقُ أصعبَ وأمرَّ إذا كانت نهايةَ حياةِ المرءِ في الدنيا،
حيث لا لقاءَ بعد ذلك إلا في أرضِ المحشر،
أو في الجنة،
أو في النار،
نعوذُ بالله من سوءِ المآل.