وآدابها الإسلامية،
لئلا يَخدعَ أو يُخدَع،
ويزورُ مصانعَ وموانئ،
ومعارضَ واجتماعات،
وشواهدَ حضارية،
ومراكزَ علمية،
ومكتباتٍ عامةً وتجارية،
كما يطَّلعُ على تقنياتِ المعلوماتِ والاتصالاتِ المتطوِّرة،
ويلتقي بأربابِ العلمِ والفكرِ والدعوة،
ويكتسبُ بذلك علمًا ومعرفةً وخبرةً عن رؤيةٍ ويقين،
وبفكرٍ متفتِّحٍ وقلبٍ متبصِّر،
فيتنوَّر،
ويعرفُ ماذا يختار،
وكيف يشقُّ طريقهُ في الحياة،
وهو بعدُ فتى،
فينشأ رجلَ دنيا وآخرة.
وعلى مسؤولي الشبيبةِ الإسلاميةِ أن يركزوا على هذا،
ويدرسوهُ ويخطِّطوا له بحكمةٍ وعناية،
وينفِّذوه،
فإن آثارَهُ الإيجابيةَ مؤكدة،
القريبةَ والبعيدةَ المدَى.