والتحكمَ في قوانينها،
ونسوا ربَّهم وربَّ الكون،
ومالكهُ ومالكهم،
وخالقَ هذه القوانين وموجدها من غيرِ مثالٍ سابق ...
-مفاهيمُ الناسِ تختلفُ في الأمور،
في العقائدِ والأديانِ وغيرها،
وكلٌّ يدعو إلى نحلتهِ كما فهمها،
حتى في ديننا،
ولذلك تجدُ فيه طوائفَ ومذاهبَ ومدارس،
وأقربهم إلى الحق:
المخلص،
المتعمِّق،
المحايد.
-لولا سنةُ التدافعِ التي وضعها الله بين البشر،
لما قاموا بكلِّ مهامهم،
ولما عُمِّرتِ الأرضُ بالشكلِ المطلوب،
فإذا لم يتيسَّرْ أمرٌ في وقته،
أو كان فيه شيءٌ من الصعوبة،
أو عليه زحمة،
أجَّلوه،
أو تلكؤوا في تحصيله،
ولم يتنافسوا عليه،
وقالوا: