-اسألِ الرياحَ مَن أرسلها؟
واسألِ الأمطارَ من أنزلها؟
واسألِ النجومَ منن نثرها في السماء؟
واسألِ الطيورَ والحيواناتِ والأسماكَ من خلقها؟
واسألِ الأناسيَّ من أتى بهم؟
يجيبكَ المؤمنُ بجوابٍ واحد،
بينما يطيلُ الملحدُ في الجوابِ برأي مخالف،
وتبقى الحقيقةُ خالدة،
والفطرةُ السليمةُ مؤمنة.
-مازال الكافرون يستهزؤون بالمؤمنين ومعتقدهم في الله،
ويقولون: كيف تؤمنون بشيءٍ لم تروه،
ولم يرَهُ أحد؟
وهؤلاء أنفسهم يؤمنون بوجودِ عقولهم ولو لم يروها،
لأنهم يرون آثارها.
فليس كلُّ شيءٍ غابَ عن الإنسانِ يعني عدمَ وجوده،
أفلا يدلُّ الخَلقُ على الخالق،
كما تدلُّ تصرُّفاتُ العاقلِ على عقله؟
أفلا تدلُّ آثارُ الرياحِ والأعاصيرِ المدمِّرةُ على وقودها،
وهو"الهواء"،
ولو لم يروه؟
أفلا تدلُّ آثارُ الكهرباءِ،
من تبريدٍ وتسخينٍ وتحريك،
بل وقتلٍ بتوترها العالي،