نسألُ الله العافية من ذلك.
فإذا كان الجمالُ مدعاةً للإعجاب،
فإنه ليس مقياسًا للخير،
ولا منهاجًا للإصلاحِ،
ولا طريقًا للنجاة،
بل هو فتنةٌ وامتحان،
يتبيَّنُ من خلالِ التعاملِ معهُ العاقلُ من المغرور.
فالطرقُ الملتويةُ في الحياةِ كثيرة،
تعرفُ بعضها وقد لا تعرفُ الكثيرَ منها،
ولذلك فإن المسلمَ يدعو في كلِّ صلاةٍ أنْ يهديَهُ الله ويثبِّتَهُ على الطريقِ القويم:
{اهْدِنا الصِّراطَ المُستَقيم} .
فإن هذا عونٌ له على الهداية، والثبات، والنجاة.
إنْ شاءَ الله.
-"الهاشتاغ"له مدلولٌ عربيٌّ أخذَ به المكتبيون والمشتغلون بنظمِ المعلوماتِ في البلادِ العربية،
وهو"رؤوسُ الموضوعات"،
ومفرده: رأسُ موضوع.
وقد صدرتْ كتبٌ بهذا العنوان،
وتحتوي على ألفاظٍ ومصطلحاتٍ موجزةٍ معبِّرة،
تدلُّ على معانٍ وموضوعاتٍ ومسائلَ وعلومٍ وفنونٍ عديدة،
قديمةٍ وحديثة،
وهي بالآلاف،
ويمكنُ أن يستخدمَ الكتّابُ والإعلاميون هذا المصطلحَ بدلَ كلمةِ"الهاشتاغ"الثقيلةِ على اللسان،