من صفاتِ المؤمنِ أنه لا يقبلُ الظلم،
ومن صفاتهِ أيضًا الحِلمُ والصبر،
ليوازنَ شأنهُ في ظرفهِ ويُصدرَ قراره،
بعد الاهتداءِ بهدي الله ورسوله:
متى يحلم،
ومتى يصبر،
ومتى يدفعُ الظلمَ عن نفسه.
الوجهُ الآخرُ للمعروفِ أنه غلٌّ وعبودية،
فكنْ عصاميًّا ولا تحوجْ نفسكَ إلى أحد،
واصبرْ فإنه أفضلُ لك،
فإن مَن قدَّمَ لك معروفًا صرتَ كالعبدِ له،
وقد لا تطاوعُكَ نفسُكَ على تخطئتهِ من بعدُ ولو كان خطؤهُ ظاهرًا،
حياءً من معروفهِ معك!
إذا أعطيتَ حريةً كاملةً لعقلِكَ فلتَ منك،
فأخطأَ وأضرَّ وربما أهلَك،
ولكن أعطهِ مسافةً طيبة،
فإذا كان هناك وحيٌ قطعيُّ الثبوتِ والدلالةِ فأسكته،
وإذا لم يكن،
فلينطلق،
ولكن بحدودٍ أيضًا،