واستهزائهم بأساتذةٍ وزملاءَ لهم،
ومن لعبهم الطويلِ والمكرر،
وأرشدهم ليعوِّضوا ذلك بما ينفعهم،
من مطالعةٍ أو حضورِ مجالسَ علم،
فهذا أوانُ الطلب،
ومرحلةٌ لا تعوَّض.
فإذا نصحتهم وذكَّرتهم،
وصبرتَ على تعليقاتهم،
وعلى همزِهم ولمزهم،
وحلمتَ عن أخطائهم،
سترَى أنهم يحترمونك ويجلُّونك،
ويرجعون إليك في حلِّ مشكلاتهم،
ويعتبرونكَ مرجعًا وقدوةً لهم.
صحتكَ لن تبقَى كما هي،
انظرْ إلى أبيك كيف تتوالَى عليه الأمراض،
فما إن يتركهُ مرضٌ حتى يتهجَّمَ عليه مرضٌ آخر.
فاغتنمْ صحَّتكَ فيما يُرضي ربَّك،
من طلبِ علم،
أو عملٍ صالح،
أو خدمةٍ للمسلمين،
قبلَ أن تقعَ فريسةً لأمراضٍ لن تقدرَ خلالها على إنجازِ أعمال.
كنْ غصنًا مورقًا تَنبتُ عليه الزهور،