فلا تلمْ أباكَ إذا طلبَ منكَ الجدِّيةَ في شبابك،
ونصحكَ بمتابعةِ العلمِ وأهله،
فإنه خيرٌ لك،
وأرضَى لربِّك،
وأنفعُ لمجتمعك.
-إلى متى تلهو يا صغيري،
ولا تذكرُ الموتَ والبلى؟
أغرَّتكَ حياةُ الترفِ والنعيم؟
أما تنظرُ حواليك؟
أما ترى أطفالًا رضَّعًا يموتون؟
وفتيانًا في عمرِ الزهورِ يقضون؟
وشبابًا أقوياءَ يغيبون؟
ماتوا فجأةً دونَ وداع ..
وكانوا يحلمون مثلك .. ويتخيَّلونَ حياةً طويلةً .. بهيجة ..
كنْ مستعدًّا يا ولدي، قبلَ أن يفجأكَ ما لا تريدُ أن تفكرَ فيه.
إذا رأيتَ شغَبًا،
هرجًا ومرجًا،
لا يُعرفُ فيه الظالمُ من المظلوم،
فلا يدفعنَّكَ حبُّ الاستطلاعِ إلى الدخولِ في وسطهِ لترى ما فيه،
لئلا ينالكَ شيءٌ من وباله،
بل قفْ على طرَفٍ واعرفْ ما يجري،
أو اسألْ ماذا جرى،