وابحثْ حتى يتوضَّحَ لكَ الأمر،
وإن دينَ الله لواضح،
ودستورُ المسلمينَ هو كتابه،
وهو {الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [سورة الشعراء: 2] ،
ورسلُ الله يبلِّغون رسالاتِ ربِّهم بوضوح:
{فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [سورة النحل: 35] ،
فالغموضُ ليسَ رسالةَ المسلم،
لأنه ظلامٌ لا ينوِّر،
والدينُ الحقُّ أنوارهُ تسطع،
فتنيرُ للناسِ دربهم.
-اعرفْ موازينَ نفسكَ من عزيمتك،
واعرفْ درجةَ إيمانكَ من ذلك،
عندما تنازعكَ نفسكَ وتعتلجُ لعملِ منكر،
وتعيشُ قلقًا وهيجانًا،
أيُّ ذلك يغلبك؟
إيمانٌ في قلبك،
أم شيطانٌ في نفسك؟
أيُّهما غلبكَ فهو ميزانكَ فيه،
وبه تعرفُ درجةَ إيمانك.
-من اختلافِ الموازين وقلبِ الحقائقِ في عصرنا،
أن يسمَّى المفسدون نجومًا،
يعني ألمعَ فئاتِ المجتمعِ وأشهرهم،
بينما هم أكثرُ من ينشرون الفاحشةَ في المجتمع،
بسلوكهم وتمثيلهم وصورهم،