فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 273

-صبغُ حياةِ الأسرةِ بالإسلامِ يميزها عن الأسرِ غيرِ المسلمة،

وعن الأسرِ غيرِ الملتزمة،

وتكونُ مثالًا للالتزامِ بالأخلاقِ الحسنة،

والمعاملةِ الطيبة،

والبعدِ عن الفحشاءِ ورذائلِ الأخلاق،

والميوعةِ والفساد.

-لو رأيتَ فرحَ الوالدين بولديهما عندما ولدَ لهما بعد كبر،

وقد بقيَ وحيدَهما،

وأنفقا عليه كلَّ ما يملكان،

وربَّياهُ ودلَّلاه،

وجنَّباهُ كلَّ ما يكدِّرُ خاطره.

وفي شبابهِ صارَ يبحثُ عن لهوٍ ولذَّةٍ أكثرَ خارجَ البيت،

وجيوبهُ مليئةٌ بالدراهم،

فانحرف،

وسكتَ عنه والداهُ خشيةَ أن يجرحا شعوره،

ثم انقلبَ عليهما،

فأذاقهما شرَّ عيشةٍ في الحياة،

حتى تمنَّيا لو لم يُرزقاه.

-إذا جاءكَ الطفلُ فهو يريدُ أن تلعبَ معه،

فإذا لم تلعبْ معه ظنَّكَ لا تحبه،

وهو إما أن يبكي بعد قليل،

أو يترككَ وهو مجروحُ القلب.

هذه هي حياتهُ ومفاهيمه،

لأنه لم يكتملْ عقلهُ بعد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت