فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 273

والأعمالِ غيرِ النافعة.

أما المللُ من الأعمالِ النافعة،

فهذا يعني عدمَ الاقتناعِ بها،

وهو علةٌ فكرية،

أو أنه لتكرارِ عملٍ وحيدٍ دون تنويع،

وهذا علةٌ نفسية،

تنقضي بالتنويعِ والتجديد.

-إلى النفسِ التي لا تجدُ اطمئنانًا في الجسد،

ولا تعرفُ طعمَ الهدوءِ لتهدأ،

هذه وصفةُ علاجٍ من دينِ الإسلام:

ابتعدي أيتها النفسُ عن الحرام،

وعن الظلم،

والشبهات،

والحسد،

واشتغلي بالاستغفار،

وكوني في شأنك،

فستجدين الهدوءَ مؤكدًا.

-إذا لم يطمئنَّ قلبكَ بذكرِ الله،

وبقراءةِ القرآن،

فأعدْ ذلكَ مرات،

فإذا لم تُفلح،

فإن نفسكَ مظلمة،

تحتاجُ إلى جلي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت