والأعمالِ غيرِ النافعة.
أما المللُ من الأعمالِ النافعة،
فهذا يعني عدمَ الاقتناعِ بها،
وهو علةٌ فكرية،
أو أنه لتكرارِ عملٍ وحيدٍ دون تنويع،
وهذا علةٌ نفسية،
تنقضي بالتنويعِ والتجديد.
-إلى النفسِ التي لا تجدُ اطمئنانًا في الجسد،
ولا تعرفُ طعمَ الهدوءِ لتهدأ،
هذه وصفةُ علاجٍ من دينِ الإسلام:
ابتعدي أيتها النفسُ عن الحرام،
وعن الظلم،
والشبهات،
والحسد،
واشتغلي بالاستغفار،
وكوني في شأنك،
فستجدين الهدوءَ مؤكدًا.
-إذا لم يطمئنَّ قلبكَ بذكرِ الله،
وبقراءةِ القرآن،
فأعدْ ذلكَ مرات،
فإذا لم تُفلح،
فإن نفسكَ مظلمة،
تحتاجُ إلى جلي،