فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 273

والإخلاصَ له،

والعهدَ على الوفاء.

-تركيزُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على صلاةِ الفجرِ جماعةً وتأكيدهُ عليها؛

لكونها برهانًا على صدقِ صاحبها في إيمانه،

والتزامهِ بطاعةِ الله ورسوله،

ففيها بعضُ الصعوبة،

والكلُّ يقدرُ على عملِ السهل،

إنما يكونُ الامتحانُ في الصعب،

وبه تتبيَّنُ قوةُ الإيمانِ من ضعفه،

أو من عدمه.

-إذا رأيتَ أحدَهم يأتي إلى المسجدِ وهو بلباسِ النوم،

فقلْ له إذا شئت:

إن الله تعالى يقولُ في كتابهِ العزيز:

{يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} سورة الأعراف: 31.

أي: البَسوا أحسنَ ثيابِكم عندَ كلِّ صلاة، وليسَ ثيابَ النومِ أو الرياضة.

-بعضُ الناسِ طبائعهم"مفتوحة"زيادة!

فلا يفرِّقونَ في آدابِ معاشرتهم بين البيتِ والعملِ والمسجد.

رأيتُ منهم من يصحبُ معه أولادًا لهم صغارًا إلى المسجدِ لم يبلغوا السادسة،

فيعبثون ويسيؤون الأدبَ في بيتِ الله،

ويشوِّشونَ على المصلِّينَ في صلاتِهم وأذكارهم وقراءتهم،

وآباؤهم ينظرونَ إليهم ويضحكون معهم وكأنهم في بيوتهم،

هذا بدلَ أن يمنعوهم ويؤدِّبوهم على حرمةِ المكانِ وتعظيمِ المصاحف ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت