فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 273

والله يتولاّكَ بحفظهِ ورعايته ..

-أليسَ الذي يخافُ ينفِّذُ الأمرَ لئلاّ ينالهُ العقاب؟

فكذلك مَن خافَ ربَّهُ نفَّذَ أمرهُ ليتَّقي عذابه:

{يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [سورة النحل: 50]

أي: يسجدونَ خائفينَ وجلينَ مِن عذابِ ربِّهم ومالكِ أمرِهم،

ويفعلونَ ما يُؤمَرونَ به على الدَّوام.

فإذا كنتَ خائفًا بصدقٍ نفَّذتَ،

طائعًا أو خائفًا،

وأنتَ ترجو رحمةَ ربِّك،

وعفوهُ وغفرانه.

-يقالُ للنشيطِ إنه ذو روحٍ رياضية،

لأن الرياضةَ فيها حركاتٌ متتاليةٌ ينشطُ بها المرء،

وصاحبُ الروحِ الإيمانيةِ كذلك يكونُ نشيطًا في عبادةِ ربه،

وفي إجابةِ ندائه،

والعملِ بما جاءَ به شرعه،

متنقِّلًا بين عبادةٍ وأخرى،

وبين جهادٍ وعلم،

وإصلاحٍ وبرّ ...

-إذا أردتَ أن تكونَ روحكَ غاليةً عند الله،

وتستقبلها الملائكةُ بالترحاب،

فطيِّبها بالرضا والطاعة،

وجنِّبها آثارَ الذنوبِ والمعاصي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت