فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 273

فقد يكونُ سعيدًا في لحظاتٍ وتفجؤهُ مصيبةٌ في أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ وهو مايزالُ يضحك،

وقد يحصِّلُ مقصودهُ بعد انتظارٍ طويل،

ولكن يفلتُ منه بعد استقرارٍ قليل ..

وهكذا ..

ولا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه،

أما غيرُ المؤمنِ فحياتهُ متأرجحةٌ بين الفرحِ والترح،

ليُجزَى على ما عملهُ من خيراتٍ فيها،

حتى لا يبقَى له ثوابُ عملٍ في الآخرة،

ويدخلَ النار.

-الانتظارُ مزعجٌ ومقلقٌ للمرء.

تذكرِ الانتظارَ يومَ الحشرِ حتى يقضيَ الله بين الناس،

تذكرِ انتظاركَ لتعرفَ نتيجتك:

إلى الجنةِ أم إلى النار؟

-وصفَ الله تعالى أهلَ الشمالِ بأنهم {كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} [سورة الواقعة: 45]

أي: كانوا في دارِ الدنيا منعَّمينَ مرفَّهين،

منهمكينَ في الشهوات.

وكم هو مؤلمٌ العذابُ بعد النعيم!

اسألْ غنيًّا افتقر،

ينهشهُ الدائنون من كلِّ صوب،

ما حاله؟

وكيف حياته؟!

فكيف بالآخرة،

والنارُ هي التي تنهشه؟!

-الوجوهُ البيضاءُ يومَ القيامةِ دليلٌ على البشارةِ ودخولِ الجنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت