كما كنا،
وكما ينبغي أن نكون؟
وأننا نحملُ لهم رسالةً تُسعدهم في دنياهم،
وتُنقذهم من النارِ في آخرتهم؟
متى نأخذُ زمامَ قيادةِ العالمِ من الغربِ الكافر،
لنوجِّهَ الناسَ إلى ما هو أفضلُ وأقوم؟
ونبدعَ ونقوِّمَ ونرشدَ بصدقٍ وإخلاص،
لا لجشعٍ مادِّي ومصالحَ دنيويةٍ كما يفعلهُ الغرب،
بل لحبٍّ في سيادةِ الحقّ،
وشفقةٍ على الناسِ ومصيرهم،
وأمانةٍ في عمارةِ الأرض،
واستقامةٍ في حياةِ الشعوب.
إن ملامحَ الضوءِ تنبلجُ من جديد،
من رائحةِ دماءِ الشهداءِ التي كثرت،
فلا بدَّ من التضحيات،
ومن أنشطةِ الدعاةِ والمفكرين والعلماءِ العاملين التي ازدادت،
فلا بدَّ من الحركةِ والعملِ وبذلِ الجهد،
لا بدَّ أن نغيِّرَ ما بأنفسنا عمليًّا،
حتى يغيِّرَ الله ما بنا يقينًا.
والله معنا،
وهو مولانا،
ولا مولَى لهم.