فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 273

وجوانبِ الخيرِ والشرِّ في نفسك،

واقتصرْ على الخيِّرَ منها،

لتكونَ شخصيتكَ إيجابيةً ومتوازنة،

تميلُ إلى الخيرِ والحُسنى فينمو فيها الخير،

لا إلى الشرِّ والأسوأ فيفشو فيها الشر.

-القادرُ على أعمالِ الشرّ،

قادرٌ على فعلِ الخيرِ أيضًا،

ولكنهُ لا يفعلهُ إلا نادرًا،

لأن مصدرَ التوجيه عنده - وهو العقلُ والقلب - منحرف،

فلا يدلُّهُ إلا على أفعالِ الشرِّ وما هو معوجّ.

وإذا لم يُصلحْ نفسهُ بالتوبةِ والعملِ الصالح،

أدَّبهُ الدهر،

فأُصلِحَ بالقوةِ أو قُتل.

وإذا أفلتَ من هذا أو هذه فأين هو من الله؟

-قالَ لي:

حالتِ الغربةُ بيني وبين أخٍ لي عقودًا من الزمن،

مع شوقٍ وحنينٍ إلى اللقاء،

فلما التقينا اختلفنا وتدابرنا،

قلت: كانت الغربةُ خيرًا لكما، واللقاءُ شرًّا لكما!

{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سورة البقرة: 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت