أكثر.
وكانت رضي الله عنها تحدِّث أولًا نفسها أن تُدفَن في بيتها، فقالت: إني أحدثتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثًا؛ ادفنوني مع أزواجه، فدُفِنت بالبقيع رضي الله عنها [1] .
وقال الذهبي:"وتَعني بالحدَث مسيرَها يوم الجمل؛ فإنَّها ندِمَت ندامةً كليَّة وتابَت من ذلك؛ على أنها ما فعلت ذلك إلا متأوِّلةً قاصدةً للخير، رضي الله عنها" [2] .
(1) الحاكم في المستدرك (4/ 7) ، وصحَّحه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي؛ وانظر الصحيحة للألباني (474) .
(2) سير أعلام النبلاء (2/ 192) .