بل سار معها مودعًا أميالًا كثيرة، وسرح بنيه معها بقية اليوم.
وكان بينهما هذا الحوار اللطيف النقي حيث قالت رضي الله عنها: يا بني، لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلا ما كان بين المرأة وأحمائها، وإنه - على مَعتبتي - لمن الأخيار.
فقال عليٌّ: صدقَت والله، ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجةُ نبيِّكم في الدنيا والآخرة، وأعطاها اثنا عشَر ألفًا من المال.