(16) استشارة المرء أهل بطانته ممن يمتُّ إليه بقرابة وغيرها، وتخصيص من جُرِّبت صحة رأيه منهم.
(17) المبادرة إلى قطع الفتن والخصومات والمنازعات وتسكين الغضب؛ كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما ثار القوم، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزَل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتهم حتى سكتوا وسكت.
(18) تفويض الكلام إلى الكبار؛ لأن عائشة رضي الله عنها فوَّضت أبويها للجواب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(19) الحميَّة للدين.
الحمية لله ورسوله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أن استعذَر من عبد الله بن أبي ابن سلول قام سعدٌ عند ذلك حميَّةً صلى الله عليه وسلم لِمَا أراد، فقال:"أنا والله أعذِرُك منه"... إلخ.
(20) ابتداء الكلام بالحمد والثناء.
قال ابن أبي جمرة:"فيه دليل على أن مِن السنة الابتداءَ بذكر الله تعالى في أول الكلام" [1] .
وقال ابن حجر:"وفيه ابتداء الكلام في الأمر المهم بالتشهُّد والحمد والثناء" [2] .
(21) مشروعية التوبة.
وأنها تُقبل من المعترف المقلع المخلص، وأن مجرد الاعتراف لا يجزئ فيها.
(1) بهجة النفوس (3/ 160) .
(2) فتح الباري (8/ 480) .