فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 173

غير مخصص، بل القول بأن أهل بيته هم الزوجاتُ هو أولى من غيره؛ لأنهن المقيماتُ معه في بيته، وقد تقدم تصريحه عن عائشة خاصة في قوله صلى الله عليه وسلم: (( من رجل يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي؟! ) ).

سادسًا: قوله في حديث الكساء: (( هؤلاء أهل بيتي ) )لا يَلزم منه إخراجُ الزوجات، حتى لو قيل: إنَّ الآية نزلَت في الخمسة أصحابِ الكساء؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

فأهل بيته صلى الله عليه وسلم يشمل:

1 -الزوجات الطاهرات؛ لقوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأَحزاب: 33] .

2 -أصحاب الكساء، وهم مع النبي صلى الله عليه وسلم: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.

3 -ويشمل أيضًا من حَرُمت عليهم الصدقة؛ لما ثبَت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمِّه العباس حين سأله الزكاةَ: (( إنها لا تحلُّ لآل محمد، وإنَّما هي أوساخُ الناس ) ) [1] ، والمقصود بهم بنو هاشم وبنو المطَّلب.

(1) مسلم (1072) ، وأبو داود (2985) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت