فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 173

بحسنات تمحوه، أو غُفر له بسابقته، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، وهم أحقُّ الناس بشفاعته، أو ابتُلي ببلاءٍ في الدنيا كُفِّر به عنه، فإذا كان هذا في الذنوب المحقَّقة، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها: إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطؤوا فلهم أجرٌ واحد؟! والخطأ مغفور.

ثم إن القدر الذي يُنكَر مِن فعل بعضهم قليلٌ نادر، مغفورٌ في جنب فضائل القوم ومحاسنِهم؛ من إيمان وجهاد، وهِجرة ونُصرة، وعلم نافع وعمل صالح [1] .

(1) انظر منهاج السنة النبوية لابن تيمية (4/ 313 - 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت