فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 173

جاء في الرواية أن عمارًا قال لها:"بلى، وإن كَرِهت"، فهي إذًا أم المؤمنين؛ رغم أنَّ عائشة قالت:"لا".

رابعًا: أقر عليٌّ عمارًا على وصفِها أنها أمُّ المؤمنين، وأنها زوجةُ النبي صلى الله عليه وسلم في الجنَّة؛ فقد تقدَّم أنه أرسل عمارًا ومعه الحسنُ بن علي إلى أهل الكوفة يستنفِرُهم، فقال عمارٌ:"والله، إني لأعلمُ أنها زوجةُ نبيِّكم في الدنيا والآخرة"فما أنكرَ عليه الحسن، وتكرَّر الأمر في محضرِ عليِّ بن أبي طالب؛ فعندَ أحمد والترمذيِّ والحاكم أنَّ رجلًا تكلم على أمِّ المؤمنين عائشةَ رضي الله عنها وعابها، فقال له عمارُ بن ياسر رضي الله عنهما:"ويحك! ما تريد من حبيبةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! ما تريد من أم المؤمنين؟! فأنا أَشهد أنها زوجتُه في الجنة"؛ قاله بين يدَي علي [1] .

(1) أخرجه أحمد (2/ 868 - 870) ، والترمذي (5/ 707) ، والحاكم (3/ 393) ، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت