فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 173

حيث يطلُع قرنا الشيطان، في ربيعةَ ومُضَر )) [1] .

والفدَّادون: هم الذين تَعلو أصواتُهم في حُروثهم ومواشيهم، واحدُهم فدَّاد، وقيل: هم المُكثِرون من الإبل [2] .

فدلت هذه الروايات دلالة قطعيَّة على بيان مرادِ النبي صلى الله عليه وسلم من قوله: (( الفتنة هاهنا ) )وأن المقصود بذلك بلادُ المشرق، حيث جاءت الروايات مصرِّحة بهذا، كما جاء في بطلان ما تدَّعيه الشيعة من أن الإشارة كانت إلى بيت عائشة؛ فإن هذا قولٌ باطل، ورأيٌ ساقط، لم يفهَمه أحدٌ، وما قال به أحدٌ سوى هؤلاء الشيعةِ، والذي يَحملهم على هذا هو بُغضهم لأمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها فعليهم من الله ما يستحقُّون، وألبسَهم الله بطعنِهم في الصحابة لباسَ الذلِّ والخزي في الدنيا والآخرة.

(1) البخاري (3126) ، (3307) ، ومسلم (51) .

(2) النهاية لابن الأثير (3/ 419) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت