فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 762

تبعا لمعرفة مثل:

أقسم بالله أبو حفص عمر

فقد يكون نكرة تبعا لنكرة، ولا يلتفت إلى منع بعضهم ذلك بدليل قوله تعالى: يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ [1] .

لم يزد ابن الوردي على شرح بيت الناظم، وهو:

فقد يكونان منكرين … كما يكونان معرفين

وقال ابن الناظم: « ... ومنع بعض النحويين كون عطف البيان نكرة تابعا لنكرة، وأجازه أكثرهم [2] » .

8 -وقوله في (بل) : «إن كان المعطوف بها جملة فهي لانتهاء غرض واستئناف غيره [3] ، وإن كان مفردا، فإن كان بعد نفي أو نهي فهي لتقرير حكم ما قبلها وجعل ضدّه لما بعدها، مثل قولك:

لم أكن في منزل ربيع، بل أرض لا يهتدى بها، ولا تضرب خالدا بل بشرا، ولا عبرة بإجازة المبرّد نقلها حكم النفي والنهي إلى ما بعدها، بدليل نحو قوله:

لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى … بل أولياء كرام غير أوغاد [4] »

(1) عطف البيان: 495.

(2) انظر الألفية: 47 وشرح ابن الناظم: 202.

(3) مثال عطف الجملة: ما محمد شاعر بل هو كاتب.

(4) عطف النسق: 512 - 513.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت