فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 762

كعود وعودة، وكوز وكوزة [1] . وأمّا ثيرة فشاذ [2] .

وجاء في (فعل) التصحيح، كحاجة وحوج؛ لعدم الألف [3] ، وجاء الإعلال لقرب الطرف، وهو أولى، كحيلة وحيل، وقيمة وقيم، وديمة وديم.

وتبدل الواو ياءا إن تطرّفت رابعة فصاعدا وانفتح ما قبلها، نحو: أعطيت، والمعطيان، يرضيان [4] .

ويجب إبدال واو بعد ضمّ من ألف، كبويع وضورب. كما تبدل ياء ساكنة مفردة [5] بعد ضمة واوا كموقن، وموسر، الأصل ميقن، وميسر [6] ، من أيقن وأيسر.

(1) لأنه لم يقع بعد الواو ألف في الجمع؛ إذ هو شرط في الساكن العين في المفرد. انظر التعليق (2) ص: (743) .

(2) القياس ثورة؛ فالواو وقعت عينا مكسورا ما قبلها.

(3) حيث لم تجمع (حوج) على حواج، فتأتي ألف الجمع بعد الواو كما في ديار التي أصل جمعها (دوار) .

(4) أصل أعطيت (أعطوت) فقلبت الواو ياءا في الفعل الماضي (أعطوت) حملا على قلبها في المضارع يعطي، الذي أصله يعطو، تطرفت الواو وانكسر ما قبلها فقلبت ياءا فقيل: يعطي. وأما اسم المفعول المعطيان، فأصله المعطوان، قلبت الواو ياءا فقيل: المعطيان حملا على اسم الفاعل المعطيان الذي أصله المعطوان، فانقلبت الواو فيه ياءا لتطرفها حكما وقبلها كسرة. كما حمل الفعل المبني للمجهول (يرضيان) على المبني للمعلوم (يرضيان) الذي أصله: يرضوان، فجرى فيه من القلب ما سبق في اسم المفعول.

(5) أي غير مكررة، مثل: حيّض، جمع حائض.

(6) ميقن، ميسر، وقعت الياء فيهما ساكنة بعد ضم، وهما مفردتان فقلبتا واوا، فقيل: موقن وموسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت