فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 762

وخطايا، الأصل: زوائئ، وخطائئ [1] ، فأبدل ثاني همزيه ياءا، ثمّ عومل معاملة قضايا.

واقلب الألف ياءا في موضعين [2] :

أحدهما: إذا عرض كسر ما قبلها، كمصابيح في جمع مصباح.

الثاني: إذا وقع قبلها ياء تصغير، كغزيّل في غزال.

وافعل بالواو الواقعة آخرا فعلك بالألف [3] في إبدالها ياءا؛ لكونها بعد كسر، أو ياء تصغير، كرضي وقوي، الأصل: رضو وقوو [4] ، من الرضوان والقوّة، كجريّ [5] في جرو [6] ، وأصله

(1) في ظ (رزاى وخطا) .

وبسط الإعلال والإبدال هو أن أصل جمع زاوية وخطيئة، زوايئ وخطايئ، بياء مكسورة هي ياء المفرد: زاوية وخطيئة، ثم أبدلت ياء المفرد همزة، فقيل: زوائئ وخطائئ، على حد الإبدال في رسائل وصحائف، ثم أبدلت الهمزة المتطرفة المكسور ما قبله ياءا، فقيل: زوائي وخطائي،

ثم قلبت كسرة الأولى فتحة فقيل: زواءي وخطاءي، ثم قلبت الياء فيهما ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فقيل: زواءا وخطاءا، بألفين بينهما همزة فاجتمع شبه ثلاث ألفات، فأبدلت الهمزة ياءا فصارت زوايا وخطايا.

(2) في الأصل وم (الموضعين) .

(3) في ظ (في الألف) .

(4) قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وهي متطرفة فصارت رضي وقوي. ويجري مثل ذلك في الأفعال المبنية للمجهول، مثل عفي، أصلها عفو، وكذا الأسماء مثل الغازي والداعي، أصلهما: الغازو والداعو.

(5) في ظ (وكجرا) .

(6) في الأصل وم (جر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت