ولا تجز هنا بلا دليل … سقوط مفعولين أو مفعول [1]
وفصل ذلك ابن الناظم عند شرحه لهذا البيت [2] .
3 -وقوله في (الفاعل) : «فلو كان الفاعل متلبّسا بضمير المفعول وجب عند أكثر النحويين تأخيره، نحو: زان الشجر نوره وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ وأجازه بعضهم، والحقّ أنه قليل، كقوله:
كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد … ورقّى نداه ذا الندى في ذرى المجد
ومثله:
ولو أنّ مجدا أخلد الدهر واحدا … من الناس أبقى مجده الدهر مطعما [3] »
قال ابن الناظم: «فلو كان الفاعل متلبسا بضمير المفعول وجب عند الأكثرين تأخير المفعول، نحو: زان نوره الشجر ... ، ومنهم من أجازه ... ، والحق أن ذلك جائز في الضرورة، ولا غير [4] » . وأورد ثلاثة شواهد منها، منها شاهدا ابن الوردي.
4 -وقوله في اشتغال العامل: «الثاني: لازم الرفع؛ وذلك حيث يتقدم على الاسم مختصّ بالابتداء، كإذا المفاجأة، نحو:
خرجت فإذا زيد يضربه عمرو.
(1) الألفية: 24.
(2) شرح ابن الناظم: 79.
(3) الفاعل: 264.
(4) شرح ابن الناظم: 87 - 88.