والفتح كذروة. وكهلة وكهلات [1] ، بالفتح [2] وحقّه الإسكان كصعبة، وإمّا ضرورة، كقوله:
509 -فتستريح النفس من زفراتها [3]
وحقّه الفتح. وإمّا لغة قوم، كفتح هذيل العين المعتلّة من نحو: بيضة وجوزة، كقوله:
510 -أخو بيضات رائح متأوّب … رفيق بمسح المنكبين سبوح [4]
(1) لأنها صفة، فحقها إسكان العين في الجمع (كهلات) لكنه سمع الفتح فيها.
(2) سقطت (بالفتح) من ظ.
(3) البيت من الرجز، ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (زفراتها) حيث سكّن الفاء، والقياس الفتح؛ لأنها ثلاثي سالم العين، وذلك ضرورة.
معاني القرآن 3/ 9 والخصائص 1/ 316 والجنى الداني 584 وشرح الكافية الشافية 1803 وشرح العمدة 339 وابن الناظم 302 والمغني 155 وشفاء العليل 679 والعيني 4/ 396، 517 والتذييل والتكميل 1/ 207 والاقتراح 41.
(4) البيت من الطويل، ذكر العيني أنه لبعض الهذليين، ولم أجده في شرح أشعارهم.
وردي أبو بيضات.
الشاهد في: (بيضات) حيث فتح الياء على لغة هذيل، والقياس الإسكان؛ لأنه اسم معتل العين.
المنصف 1/ 343 والخصائص 3/ 184 والمحاجاة 160 وشرح الكافية الشافية 1804 وابن الناظم 302 وشفاء العليل 160 والمرادي 5/ 32 والعيني 4/ 517 والخزانة 3/ 429 والهمع 1/ 23 والدرر 1/ 6 والبحر 6/ 449 واللسان (بيض) 398.