والثاني كقوله:
500 -وقائع في مضر تسعة … وفي وائل كانت العاشرة [1]
عنى بالوقائع مواقف وأياما، ولا يعتبر في الصفة حالها، بل حال موصوفها المحذوف، مثل: ثلاثة ربعات، أي: رجال، و [2] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها [3] التقدير: عشر حسنات أمثالها.
-وشفاء العليل 564 والعيني 4/ 484 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 416 والإنصاف 2/ 769 والخزانة عرضا 3/ 312 والأشباه والنظائر 2/ 105 والهمع 2/ 149 والدرر 2/ 204 والكامل 2/ 250.
(1) البيت من المتقارب، ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (وقائع تسعة) فقد أنث العدد (تسعة) مع أن المعدود (وقائع) مؤنث والأصل المخالفة، لكنه أراد بالوقائع المشاهد والمواقف
والأيام، فذكر العدد.
معاني القرآن 1/ 126 ومجالس ثعلب 422 وشرح العمدة 520 وشرح التحفة الوردية 348 وشفاء العليل 565 والمساعد 2/ 76 والإنصاف 2/ 769، وشرح شواهد شرح التحفة 417 والأشباه والنظائر 5/ 236، 257 والهمع 2/ 149 والدرر 2/ 204.
(2) لم ترد الواو في الأصل وم.
(3) سورة الأنعام الآية: 160.