فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 762

فمحمول على إضمار كان الشأنية.

وإن تلاها مضارع صرف إلى المضي، مثل: لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ [1] ، وكقوله:

484 -لو يسمعون كما سمعت حديثها … خرّوا لعزّة ركّعا وسجودا [2]

ويستغنى عن جوابها لقرينة، مثل: وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى [3] .

-والتقدير: لو كان الشأن حلقي شرق بغير الماء، وجملة حلقي شرق، في موضع نصب خبر كان. وقال: «وخرجه أبو علي الفارسي، على أن تقديره:

لو شرق بغير الماء حلقي هو شرق». فحلقي فاعل للفعل المحذوف يفسره الجملة هو شرق، وعلى التقديرين فقد وليها فعل.

الديوان 93 وسيبويه 1/ 462 وشرح الكافية الشافية 1636 وابن الناظم 278 والمساعد 3/ 192 وشفاء العليل 969 والمرادي 4/ 277 والعيني 4/ 454 والمغني 268 والخزانة 3/ 594 و 4/ 460، 524 وشرح شواهد المغني للسيوطي 658 والهمع 2/ 66 والدرر 2/ 81 والأشموني 4/ 40.

(1) سورة الحجرات الآية: 7. والشاهد في الآية الكريمة (لَوْ يُطِيعُكُمْ) فقد جاء فعل شرط لو غير الجازمة مضارعا، وهو بمعنى الماضي، إذ

التقدير والله أعلم: لو أطاعكم.

(2) البيت من الكامل، قاله كثيّر عزة.

الشاهد في: (لو يسمعون) حيث جاء الفعل بعدها مضارعا وصرف معناه إلى المضي؛ لأن الغالب دخولها على الماضي، والمعنى لو سمعوا، فهي شرطية غير جازمة.

الديوان 97 والخصائص 27 وابن الناظم 278 والمرادي 4/ 281 وابن عقيل 2/ 305 والعيني 4/ 460 والتذييل والتكميل 1/ 59 والأشموني 4/ 42.

(3) سورة الرعد الآية: 31. والتقدير والله أعلم: لما آمنوا أو لكان هذا القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت