فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 762

466 -إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد … لها [1] أبدا ما دام فيها الجراضم [2]

وتصحب اللام مضارع غائب ومتكلم ومخاطب [3] بني لمفعول كثيرا، مثل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [4] وَلْنَحْمِلْ [5] وفي الحديث: «قوموا فلأصلّ لكم [6] » وكقولك: لتزه

(1) في الأصل (بها) .

(2) البيت من الطويل للوليد بن عقبة بن أبي معيط. وقيل: للفرزدق، وليس في ديوانه. ورواه البغدادي عن السكّيت (فلا بدت لنا) بدل (فلا نعد لها) . ولا شاهد على هذه الرواية، فلا مع الماضي ليست ناهية.

المفردات: الجراضم: الواسع البطن الأكول.

الشاهد في: (لا نعد) فقد جزم المضارع للمتكلم بلا، وهو قليل.

شرح التسهيل 4/ 63 وشرح الكافية الشافية 1567 وابن الناظم 271 وأمالي ابن الشجري 2/ 226 والمساعد 3/ 127 وشفاء العليل 948 والأزهية 160 والعيني 4/ 420 والمغني 247 وشرح شواهد المغني للسيوطي 633 وشرح أبيات المغني للبغدادي 5/ 17 وشرح التصريح 2/ 246 والأشموني 4/ 3.

(3) سقطت (ومخاطب) من ظ.

(4) سورة الحج الآية: 29. والشاهد في الآية الكريمة جزم (يقضوا) وهو فعل مضارع للغائب باللام، وعلامة جزمه حذف النون.

(5) سورة العنكبوت الآية: 12. والشاهد في الآية الكريمة: جزم (نحمل) وهو فعل مضارع للمتكلمين باللام، وعلامة جزمه السكون.

(6) في الأصل (معكم) .

والشاهد في الحديث: (فلأصل) حيث جزم (أصلّ) وهو فعل مضارع للمتكلم باللام، وعلامة جزمه حذف الياء.

والحديث أخرجه البخاري في (باب الصلاة) 1/ 80، بفظ: عن أنس -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت