464 -فلم أر مثلها خباسة واحد … ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله [1]
(1) البيت من الطويل، اختلف في قائله على أقوال، فقيل: لعامر بن جوين الطائي، وهو شاعر جاهلي. وقال ابن هشام في الإنصاف 561: هو لعامر ابن الطفيل. وفي اللسان (خبس) 1092: هو لعمرو بن جوين، أو امرؤ القيس. ولعل الصواب أنه لعامر بن جوين في امرئ القيس. ورواية المخصص 15/ 182: (ولم أر شرواها) . وفي الأغاني 9/ 3215 جاء صدره:
أردت بها فتكا فلم أرتمض له
كما روي: (واجد) بدل (واحد) .
المفردات: لم أر مثلها: لم أر مثل هذه الغنيمة. خباسة واحد: غنيمة رجل واحد. نهنهت: كففت.
الشاهد في: (أفعله) فقد نصب الفعل بأن مضمرة دون أن تكون من حالات إضمار (أن) السابقة وذلك شاذ. وخرّج بغير ذلك.
شعر طي وأخبارها 2/ 429 وسيبويه والأعلم 1/ 155 وضرائر الشعر للقيرواني 185 ولابن عصفور 151 وفرحة الأديب 80 وشفاء العليل 938 والمرادي 4/ 223 وابن الناظم 270 وشرح التحفة الوردية 382 والعيني 4/ 401 وشرح شواهد شرح التحفة 469 وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 317 و 7/ 347 وشرح شواهد المغني للسيوطي 931 والهمع 1/ 58 والدرر 1/ 33 والأشموني 3/ 315.