فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 762

أو جزاء، كإنشاده:

427 -مهما تشأ منه فزارة [1] تعطكم … ومهما تشا منه فزارة تمنعا [2]

وأمّا [3] الشرط بإمّا فيؤكّد كثيرا، مثل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ [4] ، وقد لا، كقوله:

428 -فإمّا تريني ولي لمّة … فإنّ الحوادث أودى بها [5]

(1) سقطت (فزارة) من ظ.

(2) البيت من الطويل، قاله الكميت بن زيد الأسدي، أو الكميت بن ثعلبة.

وقيل: عوف بن خرع أو ابن معروف وروي: (فمهما) .

الشاهد في: (تمنعا) فقد أكد المضارع بنون التوكيد الخفيفة المنقلبة ألفا لوقوعه في جواب الشرط مهما. وهو اختياري عند ابن مالك، قليل عند سيبويه في الشعر.

ملحق ديوان الكميت الأسدي 24 (708) وسيبويه والأعلم 2/ 152 وشرح الكافية الشافية 1405 وابن الناظم 241 والمساعد 2/ 670 والعيني 4/ 330 والخزانة 4/ 559 والهمع 2/ 79 والدرر 2/ 100 والأشموني 2/ 220 وشرح التصريح 2/ 206.

(3) سقطت الواو من ظ.

(4) سورة الزخرف الآية: 41.

(5) البيت من المتقارب، قاله الأعشى ميمون بن قيس. ورواية الديوان:

فإن تعهديني ولي لمّة … فإن الحوادث ألوى بها

ولا شاهد فيها. ورواية سيبويه:

فإما تري لمتي بدلت

الشاهد في: (إما تريني) حيث لم يؤكد فعل الشرط الواقع بعد إن الشرطية المدغمة في ما الزائدة، وهذا جائز عند الجمهور. ويلزم تأكيده عند المبرد والزجاج هكذا: فإمّا ترينّ. انظر شرح شواهد شرح التحفة 228.

الديوان 221 وسيبويه والأعلم 1/ 239 ومعاني القرآن للفراء 1/ 128 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت