فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 762

والطير [1] ، ويختار فيه الخليل وسيبويه والمازني والشيخ الرفع [2] ، وأبو عمرو [3] وعيسى بن عمر [4] والجرمي النصب، والمبرد إن كانت (أل) التعريف فالنصب لشبه [5] المضاف، أو غير معرفة كاليسع فالرفع [6] .

وتنادى (أيّ) موصولة بحرف التنبيه، إمّا متبوعة بمخصوص لازم مقرون بأل الجنسية نعت في المشتق، كيا أيّها الفاضل، وعطف بيان في الجامد، كيا أيها الغلام، ويجب رفع ذين، وأجاز نصبهما المازني والزجاج [7] ، وإمّا موصوفة بمشار به كقوله:

-عن روح نسقا على لفظ (جبال) أو على الضمير المستكن في (أوبي) للفصل بالظرف».

(1) سقطت من ظ.

(2) شرح الألفية للمرادي 3/ 295.

(3) هو أبو عمرو بن العلاء، أحد القراء السبعة، اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولا، أرجحها زبّان؛ فكان لجلالته لا يسأل عنه، إمام أهل البصرة في القراءات والنحو واللغة. كانت دفاتره ملء بيته إلى السقف كثرة، ثم تنسك فأحرقها. قيل: مات سنة أربع أو تسع وخمسين ومئة. بغية الوعاة 2/ 231.

(4) هو عيسى بن عمر البصري، من أئمة القراءات والنحو، أخذ عنه الخليل، له نيف وسبعون تصنيفا عدمت. توفي سنة 149 هـ. تاريخ الأدباء النحاة 13 وإنباه الرواة 2/ 374.

(5) في ظ (لشبهه) .

(6) انظر المقتضب 4/ 12 والأصول 1/ 409 وشرح الكافية الشافية 1314 - 1315 وابن يعيش 2/ 3 وشرح الكافية للرضي 1/ 136.

(7) شرح الكافية الشافية 1318 وابن الناظم 224.

والزجاج هو أبو إسحاق إبراهيم بن السري، لازم المبرد. من مصنفاته: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت