وبجواز [1] حذفها إن أمن اللبس، كقوله صلّى الله عليه وسلّم: «تصدّق رجل من ديناره [2] من درهمه من صاع برّه من صاع تمره [3] » .
-نصبها، وقد جاء (الضامر) المضاف إلى (العنس) مرفوعا؛ لأن الإضافة غير محضة، وهي رواية سيبويه واستشهد به لهذا.
وقد أنشد الكوفيون (الضامر) بالجر على أن (ذا) المنادى بمعنى صاحب، وعليه يكون (الرحل) وما بعده معطوف على مجرور ولا شاهد في البيت لما أورده الشارح.
وخرج السيرافي رواية سيبويه على باب (علفتها تبنا وماء باردا) وهو التضمين. انظر هذه الأقوال وغيرها في الخزانة 1/ 329 - 330.
سيبويه والأعلم 1/ 306 والمقتضب 4/ 223 ومجالس ثعلب 275، 445 والخصائص 3/ 302 والأصول 1/ 413 وأمالي ابن الشجري 2/ 321 وشرح العمدة 640 وابن يعيش 2/ 8 والمساعد 2/ 515.
(1) في الأصل وم (ويجوز) .
(2) في ظ (دنياه) .
(3) هذا جزء من حديث أخرجه مسلم في (الحث على الصدقة) 7/ 102، 103 عن المنذر بن جرير عن أبيه من حديث طويل، قال: كنا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في صدر النهار، إلى أن قال: «تصدق رجل من ديناره من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره» . وأخرجه النسائي في (باب التحريض على الصدقة) 5/ 75 - 76 بلفظ مسلم. ورواه أحمد في مسنده 4/ 359 عن المنذر بن جرير عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في صدر النهار، قال:
فجاء قوم حفاة عراة مجتابي الثياب أو العباءة ... إلى أن قال: «لقد تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه، من صاع بره من صاع تمره» حتى قال:
«ولو بشق تمرة ... » . الحديث. وانظر شرح العمدة 640 والمساعد 2/ 473.
والشاهد في الحديث: حذف الواو من المعطوفات على (ديناره) لأمن اللبس، والتقدير: تصدق رجل من ديناره ومن درهمه، ومن صاع بره ومن صاع تمره.