فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 762

مع المؤكّد، أو مرادفه مثل: إنّ زيدا [1] إنّ زيدا فاضل، وفي الدار في الدار زيد، وإن شئت: إنّ زيدا إنّه، وفي الدار فيها، كقوله تعالى: فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [2] وقد يفرد كقوله:

346 -حتّى يراها وكأنّ وكأن … أعناقها مشدّدات بقرن [3]

وأقل منه لكونه على حرف قوله:

347 -فلا والله لا يلفى لما بي … ولا للما بهم أبدا دواء [4]

(1) سقطت (إن زيدا) من ظ.

(2) سورة آل عمران الآية: 107. لما أكد الحرف (في) وهو غير جوابي أعاد ضمير المؤكّد مع المؤكّد؛ فالهاء في (فيها) تعود إلى (رحمة الله) المجرور بفي.

(3) البيت من رجز لخطام المجاشعي. وقيل: للأغلب العجلي.

الشاهد في: (وكأنّ وكأن) فقد أكد الحرف الناسخ توكيدا لفظيّا قبل أن يتصل به معموله، والأكثر أن يقال: وكأن أعناقها وكأنها، فيذكر معموله مع الأول وضميره مع الثاني.

شرح الكافية الشافية 1187 وابن الناظم 200 وشرح التحفة 282 وشفاء العليل 744 والمساعد 2/ 399 والمرادي 3/ 180 والعيني 4/ 100 وشرح شواهد شرح التحفة 325 والأشموني 3/ 83 وشرح التصريح 2/ 130 والهمع 2/ 125 والدرر 2/ 160.

(4) البيت من الوافر لمسلم بن معبد الوالبي. ورواية الخزانة للشطر الثاني: (وما بهم من البلوى دواء) وعليها لا شاهد في البيت.

الشاهد في: (للما) فقد كرر حرف الجر اللام توكيدا لفظيّا، وهو أقل من تأكيد الحروف التي تأتي على أكثر من حرف كما في البيت السابق، فهو غاية الشذوذ.

شرح الكافية الشافية 1188، 1189 وابن الناظم 201 وشرح التحفة 283 والمساعد 2/ 398 والمرادي 3/ 178 والعيني 4/ 103 وشرح شواهد -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت