فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 762

قال أبو علي: أي: من رشاش [1] .

ثمّ إن أضيف أفعل التفضيل إلى نكرة أو عري من الإضافة و (أل) لزم التذكير والتوحيد، وامتنع تأنيثه وتثنيته وجمعه، تقول في المضاف إلى نكرة: هو أفضل رجل، هي أفضل امرأة، هما أفضل رجلين، هم أفضل رجال، هنّ أفضل نساء. وتقول في العاري:

هو أو هي أو هما أو هم أو هنّ أفضل منك، وقد يؤنّث هذا كقول حنيف [2] : الرمكاء بهيا، [والحمراء صبرى، والخوّارة غزرى[3] والصّهباء سرعى [4] .

-مضاف، والأصل من رشاش المستقي، واستدل النحاة بذلك على جواز زيادة (أل) في المضاف، فدل على جواز زيادة (أل) مع (من) في التفضيل كما في الشاهد السابق.

الديوان 110 - 111 وابن الناظم 187 والعيني 4/ 40 وحاشية ياسين 2/ 24 وشواهد التوضيح 59.

(1) انظر ابن الناظم 187.

(2) انظر قول حنيف في اللسان (بها) 380 و (رمك) 1733. اشتهر بمعرفة رعي الإبل وبالدلالة حتى قيل: أدلّ من حنيف الحناتم! وانظر شرح العمدة 762.

(3) جات الكلمات التي بين القوسين [] في ظ هكذا: (والحمرا صبري، والخوار عزوى) وفي م (والحوار عروي) وفي الأصل (عروبى) دون نقط.

وتم التصحيح اعتمادا على المصادر.

(4) الرمكاء: أن تشتد كمتتها حتى يدخلها سواد، وكل لون يخالط غبرته سواد فهو أرمك. اللسان (رمك) 1733. بهيا: تأنيث الأبهى، وهي

البهيّة الرائعة.

اللسان (بها) 380. والخوارة غزرى: يعني الناقة غزيرة اللبن. اللسان (غزر) 1285. الصهباء: الناقة التي يعلو شعرها حمرة وأصوله سود. اللسان (صهب) 2513. سرعى: يعني أسرع من غيرها في المشي. قوله: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت