فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 762

وقد قيل في [1] (ما) من نحو: نعم ما يقول الفاضل، وبِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [2] : إنه يجوز أن تكون نكرة موصوفة في موضع نصب على التمييز مفسّرة لفاعل الفعل قبلها، وأن تكون موصولة في موضع رفع بالفاعلية وفاقا لسيبويه [3] ، بدليل قول العرب: بئسما تزويج لا مهر [4] ، فتزويج مبتدأ خبره بئسما و (ما) فيه فاعل. وقال الزمخشري [5] في (ما) المفردة من نحو: فَنِعِمَّا هِيَ [6] : إنّ (ما) في موضع نصب على التمييز، وضعّفه الشيخ [7] وقال: مذهب سيبويه أنّ (ما) اسم تام مكنيّ به عن معرّف [8] بأل، فالمعنى فنعم الشيء [9] هي.

وقد يكون فاعل نعم وبئس ضميرا بارزا مطابقا ما قبله، حكى الكسائي [10] : الزيدان نعما رجلين، والزيدون نعموا رجالا.

-268 والعيني 4/ 7 وشرح شواهد شرح التحفة 305 والهمع 2/ 86 والدرر 2/ 112 واللسان (نطق) 4463.

(1) سقطت (في) من ظ.

(2) سورة البقرة الآية: 90.

(3) سيبويه 1/ 37.

(4) شرح العمدة 786 وشرح التصريح 2/ 96.

(5) الكشاف 1/ 300.

(6) سورة البقرة: 271.

(7) شرح العمدة 782.

(8) في ظ (معرب) .

(9) في الأصل دون نقط، وفي م وظ (التي) وأثبت ما في شرح العمدة 783.

(10) شرح الكافية الشافية 1111 وشرح العمدة 788. وجعل منه الفراء قوله تعالى: بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا معاني القرآن 2/ 141 والأشموني 3/ 32.

وانظر تفصيل ذلك في المرادي 3/ 96 - 100 ولم يشر إلى الكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت