فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 762

وترفع الصفة [1] السببي فاعلا، وتنصبه نكرة على التمييز، ومعرفة على التشبيه بالمفعول به، و [2] تجره

مضافة إليه، وذلك مع كون الصفة مصاحبة للألف واللام أو مجرّدة منهما.

والسببي الذي يرفعه وينصبه ويجره شيئان:

أحدهما: المصاحب لأل.

الثاني: الذي اتصل بالصفة مضافا أو مجردا، أي [3] لم ينفصل عنها بأل.

ويدخل تحت ما ذكرنا [4] ستة وثلاثون وجها؛ لأنّ عملها ثلاثة: رفع ونصب وجرّ، وكل منها على تقديرين، أحدهما: كون الصفة مصاحبة لأل.

الثاني: كونها مجردة من (أل) . فهذه ستة أوجه، وكلّ منها على ستة تقادير [5] ، وهي كون السببي [6] إمّا معرّفا بأل أو مضافا إلى المعرف بأل، أو مضافا إلى ضمير الموصوف، أو مضافا إلى المضاف إلى ضميره، أو مضافا إلى المجرد من (أل) والإضافة.

وإمّا مجردا [من أل دون الإضافة] [7] .

(1) كرر كلمة (الصفة) في م.

(2) سقطت الواو من ظ.

(3) في ظ (و) بدل (أي) .

(4) في ظ (ذكرناه) .

(5) في ظ (مقادير) .

(6) السببي يشمل معمول الصفة المشبهة متلبسا بالضمير لفظا أو تقديرا.

(7) ما بين القوسين زيادة من ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت