وترفع الصفة [1] السببي فاعلا، وتنصبه نكرة على التمييز، ومعرفة على التشبيه بالمفعول به، و [2] تجره
مضافة إليه، وذلك مع كون الصفة مصاحبة للألف واللام أو مجرّدة منهما.
والسببي الذي يرفعه وينصبه ويجره شيئان:
أحدهما: المصاحب لأل.
الثاني: الذي اتصل بالصفة مضافا أو مجردا، أي [3] لم ينفصل عنها بأل.
ويدخل تحت ما ذكرنا [4] ستة وثلاثون وجها؛ لأنّ عملها ثلاثة: رفع ونصب وجرّ، وكل منها على تقديرين، أحدهما: كون الصفة مصاحبة لأل.
الثاني: كونها مجردة من (أل) . فهذه ستة أوجه، وكلّ منها على ستة تقادير [5] ، وهي كون السببي [6] إمّا معرّفا بأل أو مضافا إلى المعرف بأل، أو مضافا إلى ضمير الموصوف، أو مضافا إلى المضاف إلى ضميره، أو مضافا إلى المجرد من (أل) والإضافة.
وإمّا مجردا [من أل دون الإضافة] [7] .
(1) كرر كلمة (الصفة) في م.
(2) سقطت الواو من ظ.
(3) في ظ (و) بدل (أي) .
(4) في ظ (ذكرناه) .
(5) في ظ (مقادير) .
(6) السببي يشمل معمول الصفة المشبهة متلبسا بالضمير لفظا أو تقديرا.
(7) ما بين القوسين زيادة من ظ.