أراد من ابن أبي طالب شيخ الأباطح.
وكالنداء في قوله:
282 -كأنّ برذون أبا عصام … زيد حمار دقّ باللجام [1]
أي: كأنّ برذون زيد يا أبا عصام.
-159 والمرادي 2/ 293 والمساعد 2/ 372 وشفاء العليل 727 والعيني 3/ 478 والهمع 2/ 52 والدرر 2/ 67 والبهجة 282.
(1) البيت من رجز لم ينسبه أحد لقائل وورد الاستشهاد به كثيرا.
الشاهد في: (برذون أبا عصام زيد) حيث فصل بين المضاف (برذون) والمضاف إليه (زيد) بالنداء (أبا عصام) وهو أجنبي. وأصله كما ذكر الشارح.
الخصائص 2/ 404 وشرح الشافية الكافية 993 وشرح العمدة 495 وابن الناظم 159 وشفاء العليل 726 والعيني 3/ 480 والأشموني 2/ 278 وهمع الهوامع 2/ 53 والدرر 2/ 67 والبهجة 282.