فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 762

وقلّ في غير ما ذكر، قرأ بعضهم [1] : فلا خوف عليهم [2] أي: فلا خوف شيء.

وخالف الشيخ [3] الجمهور وأجاز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في صور، الأولى: فصل المصدر المضاف إلى الفاعل بما تعلّق بالمصدر من مفعول به أو ظرف، مثل:

وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ [4] وكقوله:

-502 والمرادي 2/ 282 والعيني 3/ 451، 452 وابن يعيش 3/ 21 والخزانة 1/ 369 و 2/ 246

(1) قرأ ابن محيصن (خوف) بالرفع بلا تنوين. بحذف المضاف إليه وإبقاء المضاف على ما كان عليه قبل الحذف. إتحاف فضلاء البشر 1/ 389.

والتقدير: فلا خوف شيء. وانظر شرح الكافية الشافية 978 والمرادي 2/ 284.

(2) سورة البقرة الآية: 38. والآية وردت في سورة المائدة 69 والأنعام 48 والأعراف 35 والأحقاف 13.

(3) ذكر الشارح الصور التي ذكر ابن مالك في شرح الكافية الشافية 981 - 994 عدا صورة الفصل بإما، كقول الشاعر:

هما خطتا إمّا إسار ومنة … وإمّا دم، والقتل للحر أجدر

(4) سورة الأنعام الآية: 137.

قرأ ابن عامر ببناء الفعل (زيّن) للمجهول، ورفع (قتل) نائبا عن الفاعل، ونصب (أولاد) على المفعولية للمصدر (قتل) وجر (شركاء) بإضافة (قتل) إليه، من إضافة المصدر إلى فاعله على الأصل، لكنه فصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول المقدم.

وقرأ الباقون بفتح الزاي في (زيّن) بالبناء للفاعل، ونصب (قتل) على المفعولية، وجر (أولاد) بالإضافة، وهو في الأصل مفعول به، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت