ومثله:
218 -إذا المرء عينا قرّ بالأهل مثريا … ولم يعن بالإحسان كان مذمّما [1]
تتمّة
وندر [2] تقديم التمييز على عامل غير متصرف في قوله:
219 -ونارنا لم ير نارا مثلها … قد علمت ذاك معدّ كلّها [3]
وقد يقع مؤكدا لا لرفع إبهام، مثل: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ
(1) البيت من الطويل، ونسبه البغدادي في شرح أبيات المغني إلى حسان بن ثابت الأنصاري، ولم أجده في ديوانه.
الشاهد في: (عينا قرّ) كالشاهد السابق في الاستدلال على جواز تقدم التمييز على عامله المتصرف.
المغني 462 والأشموني 2/ 202 وشرح أبيات المغني 7/ 25.
(2) سقطت الراء من (ندر) في م.
(3) البيت من الرجز، ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (نارا مثلها) فقد نصب نارا على التمييز الذي تقدم على عامله (مثلها) وهو اسم جامد، وذلك نادر.
وقيل: (نارا) مفعول ثان، و (مثلها) مفعول أول رفع بالنيابة عن الفاعل، ورأى حينئذ علمية ولا شاهد في البيت على جواز تقديم التمييز على عامله الجامد على هذا القول.
شرح التسهيل 2/ 391 وشرح الكافية الشافية 779 والمساعد 2/ 67 والمرادي 2/ 185 وابن الناظم 139 وشفاء العليل 560 والعيني 3/ 239 والأشموني 2/ 201.